بنت أحلامها ساذجة تصير موديل للواقع بتواجه واقع قاسي، كل شغل الموديلينغ فيه مبني على علاقات رجالية وعائلية منحرفة. الابن مصور شغال عند أبوه، اللي مدير وكالة واعدة، والاتنين لسه مستسلمين، فالبنت المسكينة مجبرة تدخل المجال ده وتصعد السلم الوظيفي بس عالسرير. يا لهوي على البنت الصغيرة تعمل كل ده، بس الإيمان الصادق بالحياة الفخمة بيساعدها تكمل، وتخليها تفتح رجليها وتصرخ قدام النذل.