هنا المكان اللي فيه شغل معين بيتطبّع، والناس بتسوي حياتهم اليومية بطريقة مختلفة تماماً. في المشهد ده، الراجل بيدخل المكتب عشان يشتغل بشغله الخاص. بيتفاجئ إنه الحل الوحيد لحل الموضوع هو إنه يلبي طلبات المكتب الغريبة. وهو متردد وبيوافق يلعب زي قوانينهم المنحرفة. بعدين الراجل بينتقل لغرفة تانية وبيقابل فيها واحدة قمر هتتعامل مع قضيته. بتشرحله المصطلحات الغريبة في ترتيبهم وبتقوله استعد لتجربة ما تتنسيش. بمزيج من التردد والفضول، يقبل الموقف، وتقوده المرأة إلى مكان خاص لبدء المعاملة الغريبة. مع إغلاق الباب، تبدأ المرأة في الكشف عن نواياها، وتمهد الطريق لجلسة مثيرة للاهتمام بقدر ما هي قوية.