في يوم رجعت امنا البيت و بدأت تستقر بعد يوم صعب .. فرحت جدا لما شافت ابنها منتظرها في الصالون .. وبدون اي تردد اخدته في حضنها و جابته لغرفة نومها حيث احتفظت بمفاجأة خاصة مخزنها ..<br><br>ولما بقوا لوحدهم بدأت تداعب جسمه وسرعان ما اهتجت جدا وشهوتها بتزيد كل دقيقة. الولد كمان حس باندفاع في الإثارة على لمستها ومقدرش يقاوم اغراء الاستسلام للمتعة الممنوعة. استسلم لرغباته وكانت امه مبسوطه بتعيش اللحظة الحميمة دي مع ابنها وتتلذذ بالشهوة اللي ملأت اللقاء بينهم.