الشقراء اللي راحت تجمع التوت بالغابة، صارت عبدة جنس طبيعية، لأنها أخيراً وصلت للغرب مع العفاريت اللي استقروا في كهف قريب. الملك الشقراء طلب المساعدة بالأول، بس دخل فيها بعمق وما قدرت تقاومه. المسكين محاط بحوش، وبعد ما خلصوا عليها بنظرات عيونها، شلحها ملابسها فوراً عشان يوصلوا بسرعة لكل اللذة. الثنائي لعبوا بصدورها ولعبوا بالحلمات بكل الطرق، وفي حدا صار ملتصق من ورا عشان ينيك الحلوة بزبار ضخمة في كسها المبلول.