الغزاة يلاقوا نفسهم في عالم القرون الوسطى، وهناك بيمارسوا جنس جماعي عنيف مع بنات محليات نار. أول واحد يلاقي بنت صغيرة لابسة درع مغري، والبنات العذراوات على طول بدأوا يقيّموا الدمية ويمصوا لها مجاملات وقحة. البنت كانت محارب، فهددت بفأس ضخم. بس قوتهم ما تساويتش، والملك اتربط بسرعة ودخلها في كهف فاضي. هناك، براسها الكبيرة، هيعملوا كل حاجة قذرة وما يحتاجهاش. بيدعبوا صدرها، يضربوا طيزها، ويملوا كسها ببحر من المني الكثيف. بعدين مغامرة الوقح بتكمل في الغابة، وهناك بيقابل صحبة الجان الحلوة.