الشخصية الرئيسية كانت في طريقها للبيت لما صادف شقراء فاتنة شكلها ملفت للنظر على طول. الست الساحرة كانت في محنة، اتقفشت في ورطة، والشاب المتعاطف قرر يساعدها. بعد ما خلصها من ورطة جسمها، عرف إنها واقعة في ورطة وبتدور على مخرج من وضعها الحالي. حاسس بالمسؤولية، وعرض يساعدها في ايجاد حل. بس حصل تعقيد غير متوقع، وصار بينهم موقف متوتر. الشقراء المليانة امتنان طلبت منه ما يعاملها بخشونة ويعطيها فرصة تصحح الموضوع. من كلامها اختار ينقذها وحتى عرض عليها يساعدها تهرب لمكان أكثر أماناً، بعدها حصل لقاء ناري مليان لحظات شهوة مجنونة، لأن الاتنين شكلوا علاقة تتجاوز مجرد الإلتزام.