الشاب كان وقح لدرجة إنه قرر يعصر كل أفخاذ الطلاب المبلولة في القطار. تشيل ناوي يمسك صدر المترو البارد، طيز كبيرة متعرقة تحت التنورة، وينزل على الكيلوت المبلول بين رجليه، وين فتحة المهبل بتفوح منها شهوة النيك. بس البنات كتير لابسين لبس مخصوص ومفتوحين زيادة عن اللزوم. عشان كذا، ناوي يحارب القذارة والشهوة بين البنات. المرة الجاية هيفكروا أكتر من عشر مرات قبل ما يلبسوا شرابات مثيرة وتنورات قصيرة جداً، لأن هالشقراوة تقدر تقعد وتفرك طيزه من ورا تاني.