لما الشاب استقر على شغله كمهندس، ما كانش يعرف إنه اليوم اللي بعده رح ينيك بنت شعرها أحمر، وما بيعرفش يطبخ أكلة جديدة. المسكين خد وحدة شعرها أحمر حلوة كشركاءه، وعلى طول عمل علاقة عدائية نار معاهم. البنت دايمًا بتتكسف وبتاخد أي مبادرة، بس تدريجيًا قربوا من بعض، والدفا بينهم بقى سخن أكتر، وبعدها دخلوا في نيك نار، والبنت رح تتأوه بصوت عالي من حركة الزب المرن اللي جوه كسها المبلول، وده خلاه يولع أكتر.