لما الولد عرف إن صاحبته نفسها تتناك بجنون كل فترة، فرح لأنه كان متوقع ليالي متعة ما بتخلصش، بس الحقيقة كانت أقوى بكتير. المسكين مش قادر يتحكم في الإيقاع ده، لأن الست حرفياً عايزة تتناك كل ثانية وبترفض كإجابة. لو الراجل ما زودهاش سكس بيتي جامد، فالدمية هتروح تدور على رجالة تانية يقدروا يتعاملوا مع مزاجها السخن. الراجل مش ناوي يخسر الخيط الجامد ده، فحاول يغني عشان ينيكها نيك جامد مع صاحبته.