أول ما شاف الحبيب حبيبته لابسة لبس تقليدي جميل، ناكها فوراً، لأنه صار من المستحيل يمسك زبه في بنطلونه. الدمية الشعرها طويل وبيضاء وحمراء، شكلها بريء وأنيق، وده خلا البنت الصغيرة تبدأ تتحرك بقوة في كلسونها. الشاب الصغير ما وقفهاش وخلّاه يقلع كل هدومه عشان ينيكها بحرارة على الأرض في غرفة الاحتفال. اليوم البنت مسؤولة عن الشغل ومفيش طاقم تاني يطلع إلا في اليوم التاني، عشان كده الطلاب المنحرفين بقوا لحالهم.