لما مجموعة من الصحاب في المخيم الصيفي قرروا يلعبوا أوتار، ما كانوش عندهم أي فكرة إن كل حاجة هتتحول لجنس طلابي. الحلوة بصدرها الخرافي كانت دايمًا بتحس بمشاعر أقوى تجاه صاحبتها، والواد كان مش عارف إيه. المشاعر بتزيد لما الاتنين يلاقوا نفسهم في غرفة ضيقة، واللي بيختاروا مكان جامد صعب يتفرجوا عليه. المسافة اللي بينهم بتخليهم يتوتروا جنس تدريجي، لأن الراجل بيدعك بنطلونه في طيزها، وبعدين تاني على صدرها السليم، الحلمات اللي بتتصلب عليها. الحمام مش قادر يتحمل، فالغسلة الشغوفة بتبدأ أخيرًا.