الجارة القحبة ما قدرت تقاوم وهي تطالع من الشباك عند الساكن الجديد ونزلت ليلًا على البنت الحلوة، مزق فيها شراباتها. بالبداية الجمال ما صحى إلا والبنت كانت تتحسس جسمها الممشوق بكل الطرق الممكنة، لكن بعدين صحت البنت بشكل طبيعي. قرأ قديش كان وقته يلعب في البظر، إن البنت كانت مولعة على الآخر، فما حاول حتى يطرد العيال بعيدًا، يصرخ من اللذة بصوت عالي في كل الغرفة. الزب يدخل أعمق وأعمق في الفتحة الوردية، اللي تخلي البنت الحلوة تقذف بشهوة من غير توقف وتبغى تبلل المني السميك في كسها بالنهاية.