راجل كبير كان عايش لوحده في بيته الكبير. مراته كانت سابته وكان مكتئب. في يوم قرر يجيب خدامة تساعده في البيت. بعد الإعلانات، جات بنت صغيرة جسمها ملفت وجسمها يجنن عشان تتقدم للشغل. الراجل على طول اتفاجئ بجمالها بس ما فكرتش مرتين في توظيفها، وبدأت تشتغل ترتب المكان.<br><br>وهو مرتاح على الكنبة، مرت الخدامة وما قدرت تقاوم وهي تحدق في مرآة قريبة. شكلها يجنن، صدرها الكبير ومؤخرتها الملفوفة خطفوا الأنظار. بدأت تداعب نفسها، تايهة في بالها، خيالاتها سيطرت عليها. الراجل لاحظ رغباته وما قدر يمسك نفسه. الأمور سخنت بينهم، وصارت حفلة نار مليانة شهوة.