كنت ماشي في الجامعة وفجأة لمحت طالبة مشاركة كيوت مع حقيبة ظهر قاعدة لوحدها على السلم. عرفتها من موضوعي، قربت منها وبدأت أحادثها. حكينا شوي، وعرفت إنها قاعدة بعد الحصة عشان تاخد مساعدة زيادة. عرضت عليها أساعدها مقابل شوية اهتمام شخصي، ووافقت. دخلنا أوضة فارغة قريبة. كشفت جسمها، ولمستها، ولحستها، وبعدين الأمور صارت أعمق وأقرب. البنت كانت مولعة ومتحمسة، زي المشاهد الجامدة اللي دايمًا بنشوفها في مشاهد الهنتاي، اللي فيها الطلاب الصغار معروفين إنهم بيستكشفوا رغباتهم بجرأة. بعد قليل طلبت مني أن أنتهي بطريقة تركت علامتي، وافقت، وكان الأمر مذهلاً!