رجع الزوج متأخر ولقى مراته في لحظة خاصة على الكمبيوتر. الست الحلوة كانت بتتفرج على محتوى فاضح ومستنية حد مميز. ما كانتش عايزة تبقى لوحدها وعايزة أكتر من مجرد دلع من جوزها. تاني يوم، جوزها كلم مديره عن الوضع في البيت وذكر تصرفات مراته الجريئة. المدير كان رد فعله قوي واقترح عليها تتحرك. جوزها وافق، والمدير عرض عليه حل جريء.<br><br>في اليوم التالي، أحضر الزوج زوجته إلى اجتماع المكتب، تاركاً إياها بمفردها مع المدير. تولى الرجل القوي زمام الأمور، وتجاوز الحدود مع المرأة اليائسة التي لم تكن خجولة أيضًا. شعر الزوج بالارتياح حيث اعتنت زوجته بطريقة تلبي رغباتها. قدم المدير اقتراحًا جريءًا للمساعدة في استقرار الوضع، ووافق الزوج.