موظف جديد حصل مؤخراً على شغل في شركة كان عنده علاقة سرية مع وحدة صدرها كبير في الشغل، وهي معلمته. ولما البنت وافقت تعلم الطالبة، ما كانتش تعرف إنها راح تاخد نصيبها الطبيعي كشريكة. الولد كان دايم يضحك على المشرفة، ينزل عليها تعليقات وسخة ويغازلها بصراحة. بنات تانيين كانوا من زمان يعلقوا إغراءهم على النشرة من غير احتفال، بس البنت دي من زمان متطلقة ومش مركزة مع الرجالة. حتى العلامات الفاحشة دي في إتجاهها بتخليها تضحك وما تقدرش تقاوم. وفي الآخر، الحمامة بتتناك في الشغل.