من ورا الباب، الأخت الكبيرة بتتناك، والأخ الصغير سامع أصوات منحرفة طالعة من أوضتها. الولد كان عايز يستعير شاحن تليفون، لكن أخته فجأة منعته يدخل. الراس اشتبهت فوراً بحاجة غريبة، لأن الأخت عمرها ما قفلت. من التأوهات الغريبة اللي بدأت تسمع من فتحة المفتاح، واضح إن الملك مش لوحده هنا. البنت بالكاد تقدر تمسك أنينها الفاحش وبتحاول تكلم فيه. بعدين الولد اتحمس، لأنه متعود في راسه يتخيل كل أنواع الحاجات الشهوانية، زي خيوط الكس الوردي وهي بتنسحب على الزب.