كل أسبوع، هالولد السمين وبنت الجامعة القمر بيتجمعوا مع صحابهم. وكل مرة، بدون خجل، هالطالبة المولعة بتقرب منه أكتر. البنت بتتجنن من سحره اللي مايتقاومش، وهو مش قادر يقاوم جمالها وشبابها. أول ما الباقيين يطلعوا، الاتنين بيبقوا لوحدهم على الكنبة. المرة دي، صاحبهم قرر يجرب المي وبدا يحسسها ويلمسها في كل الأماكن الصح. هي ما اعترضتش وساعدته حتى يقلعها هدومها. البنت ركبت فوقه وبدأت تتحرك بجنون، وطاقة شبابها كانت بتخلي اللحظة نار. بعدين غيرت الوضعيات وخَلَّته يستكشفها أكتر. فعلها بكل لذة وهي لا تستطيع إلا أن تتأوه، خلص الرجل بانفجار من الإثارة وترك ابتسامة على وجهها،