أرادت المعلمة دعوة صديق لها ولكن كان عليها أن تنتظر اللحظة المناسبة. عندما وصلت، دخلت المرأة إلى الغرفة التي كان فيها المعلم مع طالبها.<br><br>البنت ما قدرت تمسك نفسها من الاستماع وهي تحكي عن مواضيع حميمة للكبار وقررت تبات وتتفرج. شافت المعلمة تقرب من صاحبتها والدنيا ولعت بسرعة. الست ما خاضتش معركة لأنها كانت متحمسة للحركة بنفسها. اللي ما كانت تتوقعه منها هو قد إيه الأمور رح تولع، وخلى فمها كله مصدوم.<br><br>الأستاذ لاحظ البنت كمان وهي بتتفرج وقالها ما تتحركش، غير كده هتنتهي. الست فهمت إن دي تجربة عمرها مرة واحدة وخليت الموضوع يشتغل. وفي الآخر الأستاذ تأكد إن كل حاجة مرضية ومفيش مجال للتحسين.