البنت دخلت على المسرح الكبير وقبل العرض تذكرنا بتجربة مؤلمة من سنوات دراستها، حيث اتناكَت من زحمة واحد من مجموعة ياكوزا محلية. الشقراء الحلوة ما كانت محور الاهتمام في الجامعة، لكنها كانت تحب تلبس شخصيات أنمي مشهورة، وكانت غالبًا تلبس زي الخادمات، مما أثار اهتمام مجموعة من العاهرات الذين مروا بالجامعة. حاولت البنت تقاوم وطلبت المساعدة، لكن الزقاق الذي كان فيه المسكين كان هادئًا جدًا، فصار صراخ المساعدة متساويًا. البنت استسلمت لمصيرها وسمحت للمتمردين بأن ينيكوها.