البنت ضاعت وقررت تلجأ لأقرب كهف، وهناك انتهى بيها المطاف تدلعه وتدخله في أسر جنسي. الوحوش طلعت فوراً على الجمال ده وهي لابسة لبس فاخر. الوحوش كانوا مش بس مهتمين بالشرموطات الغالية، لكن كمان بصاحبتهم نفسها. طلع إن هالمخلوقات لسه فيها ذكاء صغير وإحساس بالجمال المتبقي. الحلوة بضفايرها وجسمها الممتع ولعت العيال على طول وبدأوا ينيكوا البنت وسط الزحمة بسرعة، حرفياً دخلوا دائرة وعبوا كسها الوردي للآخر. وبعدين القائد بزبر ضخم دخل على عالم البورن وصار الجو نار.