لما حبيب الكتاب عرف إن واحد جديد دخل عالم الأدب، كان مبسوط على الآخر، بس بعدين طلع إن البنت اللي صارت عضوة جات تنيك وما قعدت ساعات تطالع صفحات الكتب خالص. الملك بشعره الوردي وشخصيته الشهوانية من زمان وهو بيبص على الهادي الرئيسي في الجامعة وعايز يغيظها. الدمية هتلمع بكلوتها من تحت التنورة القصيرة طول الوقت وتمص المصاصة. وطبعاً ده بيشعل النيرد وبيبقى صعب جداً يمسك الزب في بنطلونه. بعدين البنت الصغيرة بتبدأ تمارس الجنس بنشاط.