طالبة مهتمة دخلت المكتب بالليل وقعدت على الطاولة عشان تكون لوحدها، لكن أفكارها اتقطعت مع مخالب المخالب الغريبة، اللي بدأت تدخل في الكس وتفرك مش بس البظر، كمان فتحة المهبل، واللي خلا المعبد يولع نار. الملك فرش فخاده واستمتع بالإحساس اللطيف، وخد لذة ونشوة من الطنينة، والزب الكبير يتحرك بسرعة في أعماق المهبل. الصراخ المليان يرن في هدوء في الغرفة، أما البنت فما زادت حماسها إلا وحسّت بسائل المني الأبيض بين رجليها في كسها، يسيل ببطء من المبهمة.