جلس الجنب الأسمر الجميل على الساحل، وضاع في التفكير في المغامرات السابقة وذكريات اللقاءات الساخنة. بدأت الشمس تغرب، وألقى بوهج ذهبي على المشهد، وصار الجو دافئًا مع حرارة اليوم المستمرة. فجأة ظهر بطل على الساحل، مسحور بحضور الجنب الساحر. بدأوا يتحدثون، وسرعان ما اقترح الجنب الذهاب إلى مكان خاص لمواصلة حديثهم. وافق البطل بكل سرور، وسرعان ما وجدوا مكانًا منعزلًا. أضاءت الجنية بعض الشموع، وخلقت جوًا دافئًا وحميمًا، يذكرنا بالمغامرات الساخنة على الشاطئ التي غالبًا ما تُشاهد في مثل هذه اللقاءات المتحركة. البطل ما قدر يشيل عينه عن القزم الخرافي، وما طولوا حتى ما قدروا يمسكوا نفسهم أكثر. القزم ركع وبدأ يدلع البطل، والبطل ما قدر يمسك نفسه وافتكر إن هاللحظات كانت الأكثر رومانسية على الإطلاق.