الزلمة ده أسعد واحد في الدنيا. عنده حبيبة حلوة، بس هي ما بتوقفه عن المتعة مع البنات التانيين. بالعكس، بتشجعه، لأنها عارفة إن حبيبها بيحب الستات وبيعرف يقضي وقت معاهم. الويكند ده كان مع صاحبته، بس بسرعة اضطرت تطلع، والولد كان لوحده. بس حتى من غير حبيبته، ما كانش حاسس بالوحدة، لأنه عنده واحد يخليه دايمًا معشوق. جاتله وحدة خرافية تزوره، والولد كان مبسوط كتير يشوفها. قعدوا دردشة خفيفة، وبعدين البنت ارتاحت على الكنبة. الزلمة جه عندها وبدأ يدلعها، وبعدها دخلوا في أكشن مولع. جاءت امرأة رائعة أخرى لزيارته، وكان الرجل سعيدًا أيضًا لقضاء بعض الوقت معها.