الكبير اللي فوق التاتامي كان المفروض يعلم الوافد الجديد أصول ملكية السيف، وفي الآخر ناك البنت بقوة، لأنه ما قدر يمسك نفسه من زبه في بنطلونه، يتفرج على البنت المتعرقة وهي تهز مفاتنها في الصف. تشيل حاول يمسك شهوته، بس الشهوة صارت أقوى من أي تردد، والزب انفجر حرفياً من فوق ملابسه، وطبعاً معلمه لاحظ هالشي. مع إن في ناس تانية بالغرفة، بس الاتنين مارسوا جنس نار واستسلموا للمتعة. البنات اللي فوق المقاعد الاحتياطية طلعوا حمراً على طول من المنظر، وصاحباتهم بأفواههم اتفتحوا عيونهم على النيك الوسخ.