كان الأب القلقان يرغب في الاستمتاع بكسات الفتيات الصغيرات، لكن زوجته الغائبة منذ فترة طويلة أتت لزيارتهن، ينيك بناته بشكل مستمر والبنات قد بدأن بالفعل بالتعود على دور عشاقه الشخصيين، لكن كل الخطط اختلطت بأمهن وأرملته التي وصلت في الوقت الخطأ، الجمال سيتداخل بشكل كبير مع الشرموطة ولم يعد من الممكن النيك في المنزل، لذلك يقرر الذكر أن يمارس الجنس مع الطالبات في جامعتهم، يختار الأماكن المناسبة للنيك، إما في غرفة الملابس ستجلب الدمى زباين، ثم على سطح المبنى، ثم بالقرب من المسبح، فعلت قصارى جهدي لممارسة الجنس،