الطالب الصغير كان عنده معرفة قديمة عجبته من زمان. قبل كده ما لقى الجرأة اللي خلته يعترف، بس دلوقتي كبروا وعايشين حياتهم الخاصة. الموقف الحرج مع الشعر المستعار صحى الذكريات والمشاعر القديمة، واللي رجعت تتقلب لشهوة وحب متجدد. البنت لسه بطريق الخطأ بتلمع بصدرها الكبير، واللي بيخلي المشاعر نار أكتر. لما الزب يدخل في بنطلونه، المسكين قرر ياخد خطوة. من حيث المبدأ، البنت مش فارق معاها، لأنها في لحظة معينة مش عندها صاحب، فالجنس السخن بييجي بعدين.