عصر اليوم، كانت وحدة خرافية تسترخي لما قرب منها واحد غريب وجذاب. ما قدر يقاوم سحرها وجمالها الفاتن. دردشوا مع بعض، وعرفت إنه يحب المغامرة وعنده هوس بحاجة أقوى من مجرد لقاء عادي. اقترحت عليه يبدؤوا يلعبوا مع بعض، وهو كان طاير من الفرحة. بس كان في مفاجأة إنها ما كانت تهتم بأي شي جدي، كل اللي كان بدها إياه تجربة نار مليانة شهوة بدون أي قيود.<br><br>ما كان عنده مانع ولو قليل، فقد كان نفسه في هالنوع من الإثارة بالضبط. وبدون تردد انتقلوا لمكان أهدى وقلعوا هدومهم. الاتصال كان كهربائي، وصاروا يندمجوا مع بعض بجنون، يجربوا كل لحظة من لقائهم. وفي النهاية، ما قدر يمسك نفسه وتركها مع نهاية ما تنسى.