البنت الحلوة دي اشتغلت خدامة في بيت واحد غني، والبنت ما اتكسفتش تورّي جسمها لصاحب البيت، وده كان أكتر حماس لإمكانية اللقاءات الحميمية. لما صاحب البيت شاف الخدامة القمر بتاعته وهي ماشية في البيت بس بالفوطة، بدأ يتخانق معاها، لكن البنت قررت تغريه. طلعت مفاتنها المغرية من تحت الفوطة وبدأت تدلعه وتديله اللي نفسه فيه. صاحب البيت ما قدرش يقاومها واستسلم لسحرها، والبنت أبدعت في الأداء، وصاحب البيت كان مبسوط جداً بخدامته الجذابة. جربوا أوضاع نار، وفي الآخر البنت اتجننت من الشدة. خلص المالك بختام كبير على وجه الجمال، كان يومًا راضيًا تمامًا عن الاثنين.