طالب فقير قاعد ينتظر حريم أنمي طبيعيين لما يجيه واحد ينتقل لجامعة ثانية. عادة ما يكون قليل من الناس ينتبهون له في الفريق، لكن هالمرة مجموعة بنات صغار يبدؤون ينتبهون له فوراً، لأنهم يعشقون الهدوء والحشمة. كقاعدة عامة، الجنس الآخر يوافق يمسكهم بكل الطرق ويحاول يغيظهم بنكات وقحة. نفس المذيعة تتجاهل البنات كلياً، وهذا ما يشعلهم فوراً، وها هم أنفسهم يبغون ينبسطوا مع هالشاب. الملك الصدره كبير بالنظارات وتنورة قصيرة يصير هو الأول. البنت ترفع بلوزتها بدون أي تردد، وتبين صدرها، وبعدين توريه كلسونها تحت تنورتها.