حالاً، اتنين بنات جسمهم نار وأذنهم طويلة وواقفة بين إيدي أستاذ الجامعة. واحد لابس نظارات بيفشخ عاهرات بيوصلوا للعيادة. واحدة منهم اتحمست، بس المرض ده ما منعهاش إنها تتناك بحرارة مع معلمة البنت الصغيرة اللي وقعت في حبها. بعدين صاحبتها دخلت معاهم في المتعة. الشقراء مش بس عندها 11 ميزة، كمان فيها صدر أكبر وأحلى. الصدور الكبيرة مش بتدخل في البلوزة، يعني من أدنى حركة هيقعوا تقريباً من هدومهم. مستحيل تدخل زبك في البنطلون وسط كده.