طالب عادي يلاقي نفسه في موقف غريب لما بيته يتحول لحريم. الصبح نيك بنت صدرها كبير، وبعد الظهر طلعت وحدة قمر شعرها قصير ومؤخرتها نار فوق زبه. السهرة أكيد هتنتهي بجماعية أسطورية مع ثلاث بنات عريانات مثيرات. يمكن تفتكر، في الآخر، الجنة دي طبيعية وهترفض حاجة زي دي. الزلمة زهق من حياة الهوس اللي بتمنعه يتعايش عادي في المجتمع. ببساطة مفيش وقت كفاية لباقي البنات، لأن البنات المثيرات فعلاً بيمصوا الطاقة الحيوية.