الدكتور المنحرف ده عنده حاجه للطلاب الصغار. هيقدم لهم نوع من المساعدة، وبالمقابل، هيدينوله بخدمة. واضح جداً إنه ناوي يعمل إيه بالخدمة دي. المرة دي، ساعد طالبة صغيرة كانت في ورطة شوية. هي ما قدرتش تقاوم سحره، فلحقته لمكان خاص. الدكتور بدأ يلمسها ويفتش رغباتها معاها. حتى هي ما حاولتش تخبي ردود فعلها، لأنها من زمان ما حسّت بالترابط ده. فالبنت المسكينة دي لقت نفسها في موقف محرج مع الدكتور بتاعها، ودخلت جوه اللقاءات الحامية بعمق. هي بس ما قدرت توقف نفسها، حتى لو كان في مخاطر. الأمور صارت مجنونة، واللحظات الحامية صارت تصير بطرق مختلفة.