لما الشقراء الساذجة وافقت، بناء على اقتراح صاحبتها القديمة، تدخل نادي غريب، ما كان عندها أي فكرة إن في أورجي يابانية بتصير هناك. البنت كانت فاكرة إنها هتقابل مصورين أو عشاق كتب، بس الواقع طلع أمتع بكتير. البنت مستنية اللحظة الأولى، والملك بيتفرج على صاحبتها وهي بتتقطع من الشراب وبتتناك في كسها بزبار كبار. الشقراء هتقف على جنب وبتتفرج على النيك الجامد. بعدين جاء دور الشقراء الحلوة، اللي بتتناك بعنف من الجمهور، وبتدخل زبار كتير في فتحات لذيذة، وده اللي خلاها تصرخ من اللذة.