الشاب ده زائر عادي لبيت معين. غالباً بيقضي وقته فيه، وغالباً صاحب المكان بيكافئه على مساعدته بحاجة مميزة. المرة دي الشاب جه لنفس السبب. الست كانت مليانة شهوة و دايماً متشوقة للمغامرات الجامدة مستنياه في أوضة خاصة. بدأت تداعب جسمه و تخلع هدومه، بعدها دلته على قطعة أثاث قريبة، و هي عدلته براحتها. الراجل كان متحمس و جاهز للمزيد. الست بدأت تقرب منه، حركاتها متعمدة و بتغريه. بعدها الأمور سخنت أكتر، وكسرت كل الحدود بقوة وحشية زي ما هي معروفة برغباتها اللي ما بتشبعش. الشاب اتصدم بس ما قاومش، بس استرخى وترك اللحظة تنكشف، وغرق في حرارة اللحظة.