لما الشاب الصغير شاف صاحبه لابس بكيني، هاج على طول. البنت كمان حسّت بعلامات الاهتمام من الشاب وقررت تغريه. كانوا قريبين من بعض من زمان، بس عمرهم ما جرؤوا يعبروا الخط. دلوقتي، في عز الهيجان، خسروا كل الخجل والثغرات. البنت عزمت الشاب يسبح في المسبح، وهو وافق بكل سرور. وهي مش موجودة، ما قدر يبعد عيونه عنها. ولما رجعت، مسكته وهو بيعملها، واعترف بنواياته. هي ما اعترضتش وكانت مبسوطة حتى من فرصة أكتر. البنت فتحت رجليها الطويلة، وهو دلّعها بدون تردد. انتهى يوم الصيف بلقاء ساخن تحت السماء.