الطالب الجامعي ده عنده جانب مجنون بيخليه دايمًا مخفي عن الدنيا. بس أستاذه الجديد شايفه مناسب في كل حاجة. يمكن كده البنت الشقية اللي بتضحك وهي بتتحدى الحدود، أو يمكن في حركاتها الجريئة جوه الفصل. أيًا كان السبب، قرر يدلع الطالبة دي شخصيًا بعد الحصة. ما كانش متوقع إنها متحمسة كده، بس طريقتها في اللعب معاه مش أي حاجة كان ممكن يتخيلها. الطالبة سيطرت على الوضع وبدأت تدلع وتلعب بشهوة جامدة، وتورينا جسمها الصغير المثير بطريقة مستحيل نتجاهلها. بعدها، الجو يسخن أكتر وهم بيجربوا كل رغبة. المدرس بيحاول يمسك نفسه، بس الموضوع مش مجدي. الدرس ده فعلاً اتعدى عن اللزوم، ولازم يسيب نفسه ويشوف فين ياخدهم.