شلة صحاب بيروحوا البحر عشان ينبسطوا، وهناك رح يقطعوا الأمواج الزرقاء الغالية على اليخت ويستمتعوا بنسيم الصيف. وطبعاً، يعني هالبنات رح ياخدوا مايوهاتهم معاهم ويتشمسوا تحت الشمس الحارقة. الزلمة الملهوف مش قادر يقاوم هالحلوات بالبكيني. البنت الصغيرة ذات الشعر الفضي صارت أول وحدة تدخل قائمة العيال اللي معاهم. والباقي قاعدين ينبسطوا على الجهة الثانية من السفينة، بس هالثنائي اعتزلوا الكابينة، وهناك البنت الحلوة بصدرها الكبير اتفشخت صح، وما قدرت تمسك نفسها من أنينها العالي من النشوة.