قبل ما الحلوة تلحق تشتغل في محل ساحر، طلعت على طول حقيقة مش حلوة. صاحب المحل طلع فاجر ونيك البنت حرفياً في أول يوم شغل. الفارسة العجوز ما عندها أي خجل من إنها تدق على الحلوة، حتى اللي دخلوا ما يحرجوه ولمس طيز البنت من وراها سراً. المسكين محتاج فلوس بسرعة، فالبنت تحاول تتجاهل كل هالتصرفات القذرة. بس الفارسة رجعت وراها لما البنت تنهدت براحة. كان الوقت مبكر للفرح، لأن ابنه الشبق كمان قرر يضربها ويفشخها على الأرض.