بنت حلوة كانت تقضي وقتها وصاحباتها مشغولات بحاجة في الغرفة الثانية. قرروا يسليوا نفسهم شوي ودعوها تنضم ليهم. البنت وافقت وجت لهم وهي فضولية عيونهم على اللي ناويين عليه. أول ما دخلت الغرفة شافت إنهم عملوا عرض خاص وطلبت منها تتفرج على عرض. طبعاً المنظر ده أثارها جداً وما كانش سر إنها انجذبت له. وبينما العرض شغال، ما قدرتش تمسك نفسها وقربت أكتر وبدأت تلمس وتستكشف شوية. الإثارة كانت باينة، وما كانش غير وقت قبل ما الجو يسخن أكتر. ما تبع ذلك كان لقاء مجنون وحار، مليء بلحظات قوية تركت الجميع يتنفس بصعوبة.