الشرموطات اللي ما بيشبعوش هيولعوا الدنيا مع الطالبة الصغيرة اللي ساكنة جنبهم. العمات جات تزورهم، وحرفياً بعد دقايق الولد كان بيفشخ اتنين شرموطات جامدين. البنات اتطلقوا من زمان، وعشان كده بيدوروا على ناس عشان يستغلوا أي فرصة تيجي في طريقهم. الراجل النحيف الوسيم اللي شاف مؤخراتهم الطرية بقى فرصة جامدة. السمراء صاحبة الطيز الجامدة دي أول واحدة تقلع وتوري صدرها، وده اللي بيخلي الزب في البنطلون يكبر أكتر وأكتر. من غير أي تردد، الحمام بيبدأ ينيك بسرعة، والأنين واللبن بيطير في كل الاتجاهات.